اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني

234

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )

في هذا الفصل إن للحسين عليه السّلام خصائص كثيرة ليس لغيره من الأئمة عليهم السّلام ، وبدء هذه الخصائص من حين ولادته ، وقبلها من حين حمله ، بل من حين خلق نوره . منها : ما كان ولادته لستة أشهر . ومنها : ما كان الأئمة من ولده . ومنها : ما كان شفيعا ونجاة عند ولادته للملائكة المطرودة . ومنها : إن للبكاء عليه أجرا وثوابا ما ليس لغيره حتى النوافل . ومنها : إن الرسول وأمير المؤمنين وفاطمة عليها السّلام راضين وفرحين عمن زار الحسين عليه السّلام وبكى عليه . ومنها : ما بكى عليه جده وأبيه وأمه قبل ولادته . ومنها : ما بشّر جبرئيل من عند رب العزة بأنه شفيعا للعاصين من أمة جده . وخصائص أخر ، كما ذكر في الكتب والآثار من بركاته ، من قبل الولادة إلى زماننا هذا ، وإلى آخر الدهر ، وبعد هذا العالم ، يوم يجمع الخلائق للحساب ، وإلى الجنة وفي الجنة ، فهو حقا باب نجاة الأمة ، وسفينة النجاة ومصباح الهدى ، صلوات اللّه وسلامه عليه ، وعلى جده وأبيه والأئمة من ولده عليهم السّلام .